ذاتَ غَيْمٍ مَضَى ،
عندما كنتُ أهْطُل ..
رَذاذي يُدَوِّنُ إبْحارَ روحي
إلى مُدُنٍٍ وتُخُوم ..
كِدْتُ أجْتاحُ مَلْحَمَتي
و أُدَوْزِنُ ما أَهْمَلَ الوَقْتُ
أشْرِعَةً ويمام
و أُسِرُّ الذي أشعلَ القلبَ
في فَلَواتِ التَّذَكُّرِ
من هَيْنَماتِِ الشعور
لَيْتَها لَمْ تُصَعِّرْ غَدائِرَها الشمسُ
لم تَتَفَيَّأ عُتامَ النهار ...
أَسْرِجَةُ الشمسِ
تَسْرِي
و تَسْرِي
و لا تَتَحَرَّرُ من ظُلُماتِ الإطار .