يا غزالي كيف عني أبعدوك
شتتوا شملي وهجري عوّدوك
قلت رفقاً يا حبيبي قال لا
قلت راع الود يا ريم الفلا
قال من يهوى فلا يخشى البلا
قلت حسبي مدمعي قال سفوك
ذاب قلبي في هوى بيض اللمى
واستهل الدمع من عيني وما
ثم فارقت حياتي عندما
تركوني يا ترى كيف السلوك
عذبوني ثم قالوا في الملا
أنت راض بالبلا قلت بلى
أنا راض بالبلا لكن على
أن تذيبوا القلب بالهجر فلا
طلعة للحسن كالبدر التمام
ومزايا حسنها مسك الختام
فأزح يا منيتي عنك اللثام
إن أهل العشق طوعاً ملّكوك