أَلا مَن لِقَلبٍ مَعنَّى غَزل
يُحِبُّ المَحَلَّةَ أُختَ المَحَلْ
تَراءَت لَنا يَومَ فَرعِ الأَرا
كِ بَينَ العِشاءِ وَبَينَ الأَصلْ
كَأَنَّ القُرُنفُلَ وَالزَنجَبيل
وَريحِ الخُزامي وَذوَبَ العَسَلْ
يَعلُّ بِهِ بَردُ أَنيابِها
إِذا ما صَفا الكَوكَبُ المُعتَدِلْ
وَقالَت لِجارَتِها هَل رَأَي
تِ إِذ أَعرَضَ الرَكبُ فَعَلْ
وَأَنَّ تَبسُّمَهُ ضاحِكاً
أَجَدّ اِشتِياقاً لِقَلبٍ غَزِل