هذا الجفا للصب منك مريب
أكذا يكون الحب والمحبوب
صلني وحاسبني لذنبي في الهوى
واغفره لي إن كان ثم ذنوب
أو ما تفارقنا على أن نلتقي
فقد انقضى زمن وطال مغيب
فلمنح ما كتبت يدانا في الهوى
إن كان يمحي عهدنا المكتوب
كتبت عيونك في فؤادي أسطراً
لم يمحها بُعدٌ ولا تعذيب
مازال للقبلات طعم في فمي
فيه أهيم وانتشي وأغيب
يا سكرة القبلات عيشي في فمي
فلقد وفيت وما فى المحبوب