ما أجملَ اللّقيا على فرحٍ
بشاعرٍ ينثرُ أشعارا
فتُنبِتُ الحياةُ بسمتَها
مِنْ شدوِها تخلقُ أطيارا
فكن كما تهوى مرنّمَها
ولا تكن في نبضِها عارا
الشِّعرُ همسٌ في مسامعِها
لا طلقةٌ تحيلُها نارا
القس جوزيف
إيليا
ما أجملَ اللّقيا على فرحٍ
بشاعرٍ ينثرُ أشعارا
فتُنبِتُ الحياةُ بسمتَها
مِنْ شدوِها تخلقُ أطيارا
فكن كما تهوى مرنّمَها
ولا تكن في نبضِها عارا
الشِّعرُ همسٌ في مسامعِها
لا طلقةٌ تحيلُها نارا
القس جوزيف
إيليا