لأنّه إنسان..
لا بُدّ أن يكون.!
يا أيها الموت ويا أيتها الأحزانْ
لأنّه إنسان..
لا بُدّ أن يصفع وجه الريح أن يصارع الزمانْ
وإن غفى، يغفو لكي يحلم بالأمانْ
فالليل يدلهمُّ والعينان ترقبانْ
مواكب الدماء..
وإن تجهّم المدى وناحت السماء
لا بُدّ أن يصرخ.. أن يجهش بالبكاء
أن يتلاشى في مدى الزمان والمكانْ
لأنّه إنسانْ..
لا بُدّ أن يكون أن يحيا..
لكي يموتْ..!
كما يريد، لا كما توهّم الطغاة
فالموت في أوانه..
بداية الحياة..!