عَوَى جَرَسٌ والليلُ مُسْتَحْلِسُ النَّدى
لمُسْتَنْجٍ بين الرُّويثاتِ والخصرِ
عَوَى جَرَسٌ والليلُ مُسْتَحْلِسُ النَّدى
لمُسْتَنْجٍ بين الرُّويثة والخصرِ
عَوَى جَرَسٌ والليلُ مُسْتَحْلِسُ النَّدى
لمُسْتَنْجٍ بين الرُّويثاتِ فالخصرِ
تنوّر فوقَ الأشفياءِ وقَدْ أتَى
ِعلى مقصرِ أغباشٍ ذي حَدَبٍ خُضْر
تنوّر فوقَ الأشفياءِ وقَدْ أتَى
على قَطَنِ أغباشٍ ذي حَدَبٍ خُضْرِ
تنور فوق الأشفيان وقد أتى
على قطن أغباش ذي حضر
تنوّر فوقَ الأشفياءِ وقد أتَى
على منورِ أسدافٍ ذي لجج خضر
فقال امرؤ فوهٌ من الجوعِ عاصبٌ :
أَلَمْ تَسْمعا نَبْحاً برابيةِ النَّسْرِ
ٍفشبتْ لنا نارانِ: نارٌ برهوة
ِونارُ بني عبدُ المدانِ لدى القَهْر
فشبّتْ له نارانِ : نارٌ برهوةٍ
ونارُ بني عبدالمُدانِ لدى القَهْرِ
وشبّتْ له نارُ ابنِ طِمْرٍ بَدَا لَهُ
سَناها وأنَّى منه نارُ بني طِمْرِ
وجاءَ على بكرٍ ثفالٍ يكدُّهُ
عصاهُ استُهُ وَجْأَ العجايةِ بالفهرِ
فلا غروَ إلا حينَ يضربُ مَوْهناً
ليوقِظَ أهلَ البيتِ سالفةَ البكرِ
فقلتُ لهُ : ما تَبْتَغي ؟ قالَ: أبتغي
قَلُوصاً لنا ورقاءَ من نَعَمِ الخُضرِ
عجبتُ لهُ إذْ يتَّقي الكلبَ بالعصا
ولا يتَّقي صُمَّ الأساودِ إذْ تَسْري
وما إن أحسَّ ابنا الأشد كلاهما
ولا عركيُّ من قلوص ومن بكرِ
وما إنْ أحسَّ ابنا عُبيدٍ كلاهما
ولا عركيُّ من قلوص ومن بكرِ
ولكنَّه نقّتْ ضفادعُ بَطْنِهِ
أن أخبر أصراماً بنخلِ أولي تمرِ
تذكّرَ صِرمَ ابْنَي زياد بن حابسٍ
بمدفعِ أشداخٍ وحيِّ أبي بِشرِ
فبانَت له الشِّيزى قياماً برزقِهِ
إِلى أنْ غَدَا منهنَّ كالأُتن القُمْرِ
ُفلاعبها حتى حَبَتْ حاوياؤُه
ِكحبوِ الجواري في مَلاعبها البجْر
فأطْعَمتُهُ حتى حَبَتْ حاوياؤُهُ
كحبوِ الجواري في مَلاعبها البُجْرِ
إِذا شفتاهُ ذاقتا حَرَّ طَعْمِهِ
ترمّزتا للحَرِّ كالأسْكَةِ الشُعْرِ
كأنَّ يديهِ كلّما قامَ جانباً
عليها يدا آسٍ أياسرُهُ دُبْرُ
تخرُّ الرفاقُ المعتفونَ عَلَيْهُمُ
سقوطَ القطا الكَدْري في نُطَفِ البحرِ
فقلتُ له لما تجهّزَ غادياً :
ألا كلُّ عَوفيّ يضيفُ ولا يُقْرِي