صَلَاةٌ سَلَامٌ عَلَى خَيرِ هَادٍ
نَبِيٍّ هَدَانَا سَبِيلَ الرَّشَاد
فَيَا سَائِقَ النُّوقِ خُذنِي إِلَيه
فَيَحلُو مَسِيرِي لِخَيرِ العِبَاد
لَقَد فَازَ مَن زَارَ تِلكَ الرُّبَى
وَأَخلَصَ لِلَّهِ نَالَ المُرَاد
تَمُرُّ اللَّيَالِي وَرِيحُ الصَّبَا
تَزِيدُ وِصَالِي وَتَروِي الفُؤَاد
وَإِن زُرتُ قَبرَ النَّبِيِّ أَغِيب
بِشَوقٍ أَأَلقَاهُ يَومَ التَّنَاد
سَلَامَاً أَقُولُ وَدَمعِي جَرَى
بِذُلِّي أَتَيتُكَ مَا لِيَ زَاد
وَأَدعُ بِجَاهِكَ يَا سَيِّدِي
فَنُورُكَ عَمَّ جَمِيعَ البِلَاد
عَسَانِي بِنَظرَةَ تَجلِي الصُّدُور
وَتَشفِي سِقَامِي وَيُمحَى السَّوَاد
فَجُد زِدْ وَأَكرِم لِمَن يَرتَجِيك
فَأَنتَ المُشَفَّعُ يَومَ التَّنَاد
صَلَاتِي عَلَيكَ بِعَدِّ الحَبَاب
سَلَامِي عَلَيكَ نَمَا بِازدِيَاد