وهكذا يا صديقي الدهرُ يفجعُنا
ولم نكن في اختيارِ الحُبِ أحرارُ
قد كنتُ في ظلمةٍ واليأسُ ثالثُنا
أشرقتَ أنتَ فراح البؤسُ ينهارُ
وحاجزُ الحزنِ في قلبي همستَ لهُ
من طيبِ قلبكَ حِكَماً فيهَاْ أسرارُ
فراحَ همي وراحَ الحزنُ منكسِراً
وكلُ يومٍ لهُ شأنٌ وأقدارُ
فلا تلومنّي في حبي وعاطفتي
فالقلبُ يعرفُ كيفَ الحبُ يختارُ
إليكَ يا أشرفُ الغالي محبتُنا
أنت الصديقُ وأنت الأخُ والجارُ