أيها الباسم رغم الألم القاسي المريع
أيها الحاني علينا.. كنسيمات الربيع
أيها الشامخ كالطود إذا ما..
جار دهر..أيها الحصن المنيع
ليتنا نخطو على الدرب خطاك
ليتنا نسعى إلى النور وراك
أيها الباقي كما يبقى الأصيل
أيها القائم يوما لايميل..
حالت الدنيا..وأخلاق البرايا..
وبقت منك السجايا لاتحول..
نجمة تلمع في الأفق نراكْ
ليت لايخبو عن الدنيا ضياكْ
سحقت منك المصيبات العظام..
والرزايا أبعدت عنك المنام
وافترى الداء على الجسم النحيل..
بعد أن أرهقه الفكرُ الهُمام
فشل الداء بأن يرمي ذراكْ..
فرمى أعباءه فوق ثراكْ
قد تسامى منك فكر..وتعالت منك روح..
وتهادت منك انهار أحاسيس تفوح
قد ركبت الأمل الأخضر للكون الفسيح
يأس الناس من الدني
وقد عشت طموح
أترانا سنرى يوما سواكْ
يدرك الدنيا بشيء من رؤاكْ؟؟
أيها الباسق والدنيا ضئيلة..
أيها الحامل مصباح الفضيلة
لم يزل ينهل منك العنفوان..
كل معنى للتحدي والرجولة
إن نهر العنفوان جف إلا في رباكْ..
ليتنا ندرك شيئا من مداكْ