ولمّا أنت تذبحني بصدٍّ
فكلّ طيور حقلي تستغيْثُ
أرى عينيك ينبوعَيْ حنانٍ
وما في الكون مثلهما غُيوثُ
فقاصِصْني أيا محبوبَ قلبي
ففيه لي حياة لا تُعيثُ..
أ لستَ ترى طيور هواي تعلو
وتهبط في سناك ولا تموتُ؟
أقاسي الذبحَ من مُقَلٍ حِدادٍ
تؤرقني كثيراً إذْ أبِيتُ