«قارونُ» تزهو في الصّعي
دِ مثل شمسٍ مشرقهْ
ألا ترى فيها اليرا
عَ الحُرَّ أدّى منطِقه
ألا ترى حرّيّة الْ
آراء فيها مطلقه
للشعر في جوْلاتهِ
قصائدٌ «معلّقه»
وللبيان بهجةٌ
يُضفي عليها روْنقه
كم فتحتْ للبحث أبْ
وابًا وكانت مغلقه
وكم حوتْ من حكمٍ
ومن بحوثٍ شائقه
يرعى زكيٌّ غرسها
رعايةً محقّقه
لم يأل في إعدادها
جهدًا كبيرًا أنفقه
هذي الثلاثون تَقَضْ
ضَت وتولّت مرهقه
عشْ يا زكيٌّ للقري
ض أنت حائزُ الثقه
لا زلت رائدًا له
وراعيًا لن نَلْحقه