يا إيها الشيخ الذي ينصف
والحكم قد يحيي وقد يتلف
خصمان في كأس الهوى والهوى
يسقي لذا صرفاً وذا يصرف
والكأس لا تنفكّ في نشوةٍ
يشي بها إحساسها المرهف
تظنّها من فرط لألائها
مشكاة نور زيتها القرقف
مسكرة للروح من رَوحها
وهي بها من نفسها أرأف
فمن ترى للكأس أم من له
مستحقب الصبر أم المترف