تخطَّ إلى المحتوى

ألا قولا لعبد الجهل إن الص

الوافر

٧ أبيات

الهجاء

أَلا قُولا لِعَبْدِ الْجَهْلِ إِنَّ الصْ

صَحِيحَةَ لا تُحالِبُها الثَّلُوثُ

أَنَسْلَ بَنِي شُغارَةَ مَنْ لِصَخْرٍ

فَإِنِّي عَنْ تَفَقُّرِكُمْ مَكِيثُ

لَحَقُّ بَنِي شُغارَةَ أَنْ يَقُولُوا

لِصَخْرِ الْغَيِّ: ماذَا تَسْتَبِيثُ

مَتَى ما تُنْكِرُوها تَعْرِفُوها

عَلَى أَقْطارِها عَلَقٌ نَفِيثُ

فَإِنْ تَكُ قَدْ سَمِعْتَ دُعاءَ داعٍ

فَغَيْرِي ذَلِكَ الدَّاعِي الْكَرِيثُ

لَعَلِّي إِنْ دَعَوْتُكَ مِنْ قَرِيبٍ

إِلى خَيْرٍ لِتَأْتِيَهُ تَرِيثُ

وَمَنْ يَكُ عَقْلُهُ ما قالَ صَخْرٌ

يُصِبْهُ مِنْ عَشِيرَتِهِ خَبِيثُ