غطَّى الحِداد بيوت المؤمنين عِشًا
حُزنًا على آية للعلم قد فُقِد
ورِحت أذرِف دمعًا لِي ولَيسَ له
لأنه نور دربٍ راحَ مبتعِدًا
سمِّي المصلي وصلَّى للإله رَجًا
وحَقَّ وعدٌ لِربِّي في المراح غدَا
يا صاحِب الأمر فاعطِف فيه إنَّ له
في ذِكرِ جدِّك خير النص ما سَنَدَ
مناصرٌ آل طه في تعامله
قبل الكلام ومن خير الورى جَلَدَ