تخطَّ إلى المحتوى

صلوا على وطني صلاة جنازة

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

صلوا على وطني صلاةَ جنازةٍ

خلفي فإنّي للصلاةِ إمامُ

اللّهُ أكبرُ أربعاً يا موطني

والناسُ في كل الصلاة قيامُ

وشيعوهُ معي لأطرفِ حفرةٍ

حتى توارى في الترابِ عِظامُ

ذاق الحِمامَ وكلُّ حيٍّ ذائقٌ

من كأسهِ ولكلِ كأسِ تمامُ

قد كان يشكوا علةً فتكتْ بهِ

فتوغلتْ في جسمهِ الأورامُ

فاأتتْ نداءتُ الرحيلِ أجابها

لبيكَ إنّ سقطَ….. النظامُ

سقط النظامُ فكان يوم وداعهِ

وعليك ياذاك النظامِ سلامُ

ابكوا عليهِ فلن يفيدُ بكائكم

وطنٌ أضعناهُ ونحنُ .نيامُ

باللهِ ياصنعاءُ… ماأحوالكِ

من بعدهِ وكيف حالُ شِبامُ

ثكلى أرملةٌ وتندبُ حظّها

تشكو الردى وعيالُها أيتامُ

قد قسموا ميراثَ بعلي بينهم

وتقاتلَ. الأخوالُ والأعمامُ

وضاعَ أطفالي وضعت بدربهم

زادي الأسى والحزنُ والألامُ

حتى أتاني من يريدُ لنفسهِ

جسدي. ومهر كرامتي الإرغامُ

فها أنا شرفي يدنسُ طُهرهُ

الأعداء وأطفالي لهُم خدّامُ

حالي كبغدادٍ تعاني غدةً

في. حلقِها وطبيبها (صَدّامُ)

ودمشقُ والقدسُ المعظم شأنها

اللّهُ يرفعُ مابكِ ياشامُ

وعدو معلوم العداوة ظاهرٌ

تنهي العداوة جولةٌ وصِدامُ

خيرٌ من الإعداءِ تحت عمامةٍ

رأسُ النفاقِ شعارها الإسلامُ

تظلُ تنخرُ بينا فتبيدنا

لاتنتهي وتزيدها الأيامُ

أنا من أنا صنعاء وهذي جارتي

عدنٌ كأن ما بينا أرحامُ

تغمدَ اللّهُ الفقيدِ برحمةٍ

يمنٌ توفى موطنٌ ونظامُ