تخطَّ إلى المحتوى

يا شعر إني قد شكوت مواجعي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

يَا شِعرُ إنِّي قدْ شَكوتُ مَواجِعِي

مَا بينَ دمعٍ ثمَّ بيتٍ ساجعِ

أَتُراكَ تَرضَى إنْ ترَكتُ نوَافذِي

مَوصُودةً فِي وَجهِ غيبٍ واقعِ

إنْ وَدَّعَتنِي فِي القريبِ مَراكبِي

هلْ تمْنعُ الأمْواجُ فيكَ مَصارعِي

إنِّي أراكَ ببابِ قَلبِي مُدْبِرًا

كالشّمشِ تغْربُ فِي مدَاها الوَاسعِ

فإذَا خَطوْتُ وَراءَ طيفِكَ قلتَ لِي

إنِّي علَى وشَكِ الغُروبِ فَسَارعِي

أَسلمْتُ لمَّا اثَّاقلَتْ مِنِّي الخُطَى

أَمْرِي إِليكَ فَعُدْ لِقَلبِي الضَّارعِ

فيمَا مضَى الْأيَّامُ تحْكِي أَنّنِي

زمَنًا ترَكتُكَ خَلفَ ظِلِّي الهَارِعِ

لمَّا جِراحِي ضَمَّخَتنِي بالشَّجَا

حتّى الحُروفُ كَتبتُها بمَدامِعِي

حَتَّى إذَا غِيضَتْ سَلوتُ بشَمعةٍ

تبكِي احْتِراقَ الكِبرِياءِ الضَّائعِ

فَرَجَعْتُ لمَّا مالَ قَلبِي للهَوَى

مَيلَ الغُصونِ علَى نَداهَا الدَّامعِ

فِيكَ اسْتَعادَ القلبُ أحْلامًا مَضَتْ

لتَحُلَّ فيَّ كَمَا تحُلُّ طَبائعِي