أمّا طباعك لا تُرضي طباع أبٍ
مهما يوجّهْكَ يمكثْ منك معتلجا
بالرغم أنك واعٍ غيرُ مزدوجٍ
تبدو كأنك قد أصبحتَ مزدوجا
مهما سعيتَ لتعويدي على عِوَجٍ
لن أستطيع بتاتاً أسلك العِوَجا
لكنَّ صفحي كما تدْريه يصحبني
ويصبِحُ البدرُ بعدَ الغيم منبلجا
لا يستطيع أبٌ يفني تسامحَهُ
ترون غيظَه معْ غفرانه امتزجا..
قلبي عليكم جميعاً ساهرٌ أبداً
تبقى الأبوّة تسخو دون أي رجا.