ورود العمر تذبل بالتمنّي
و تُسقى بالكفاحِ مع التأني
فكم حلم تمنينا فأضحى
سجيناً خلف قضبانِ التمني
وأحلام سعينا باجتهادٍ
إلى تحقيقها مع حسن ظنِّ
فأزهر في رياض القلب حقلٌ
بديعٌ قد حوى من كلِّ فنِّ
فكن أملاً وكن حلماً جميلاً
و كن روحاً تزيل الهمّ عنّي ..