أَقُولُ لِصَاحِبِي وَالْعِيسُ تَخْدِي
بِنَا بَيْنَ المُنِيفَةِ فالضَّمَارِ
تَمَتَّعْ مِنْ شَمِيمِ عَرَارِ نَجْدٍ
فَمَا بَعْدَ العَشِيَّة مِنْ عَرَارِ
أَلَا يَا حَبَّذا نَفَحَاتُ نَجْدٍ
وَرَيَّا رَوْضِه بَعْدَ القِطَارِ
وَأَهْلُك إِذ يَحُلُّ الحَيُّ نَجْدًا
وَأَنْتَ عَلَى زَمَانِكَ غَيْرُ زَارِي
شُهُورٌ يَنْقَضِينَ وَمَا شَعَرْنا
بَأَنْصَافٍ لَهُنَّ وَلَا سِرَارِ