تخطَّ إلى المحتوى

عبير روحك ألملمه من هواء المسافات

غير معروف

١٩ بيت

النسيب

عبيرُ روحكِ ألملمه من هواء المسافات

تنتعش روحي هائمة ً كغيمة ٍ وحيدة

ألحقُ بالياسمين عبيراً من روحكِ رذاذاً مع الندى في حديقة عمرك الأذاري

ورودٌ خجلة، تلتحف بظلالها عندما يمرُّ عبيرك

مسافات ٌطويلة تختزلُ نفسها خطواتٍ عاشقة عندما أتذكركِ

يذكرني عبيرك في كلِّ آن؛ أنني من هيام ِ حبّي، أقتصُ من الدموع ملحها

ناثراً إياهُ في بحر ٍ للنوارس باسمك.

يذكرني الرحيل بروحي مبعثرة في ثنايا السفر

باحثاً عن أطياف بسمتك ِ

باحثاً عن صدى صوتكِ الخجل مكابرةً .

يذكرني الألم بألمٍ يغرد وحيداً على رحيل يأتي دوماً.

أذكرك بعبير ِ روحكِ وهو يلفّ قصائد اغترابي

أذكرك بأطياف ابتسامتكِ وهي تلملم من هواء الغربة حنين افتراقي.

قلّما تنام ذاكرتي

قلّما تتركني النجومُ دون ابتسامات

وقلّما يهدأ القمرٌ في ظهوره عن تذكرِ لقاءاتي

يحملني عبيركُ مع رياح حنيني إلى صورٍ تُزينها لحظاتي معكِ

يحملني الصمتُ لأغفو على رنين حسرتكِ

يحملني غثياني مغميًا عليه لتلفني صورة ٌ من صورِ الحبِّ معكِ.