تخطَّ إلى المحتوى

رضينا بالقضا حقا ولسنا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

رضينا بالقضا حقّاً ولسنا

نقول بغير ما يُرضي الإلها

وتلك الغاية القصوى لدينا

فلم تُدرَكْ وليس ورا وراها

فإيوان العبادة قد تداعى

وعُطِّلت المساجد من حلاها

وأصبحت الدّنا قفرًا خلاءً

كدارٍ كان ساكنها جفاها

تحمَّل أهلها فيها وأخنى الْ

لَذي أخنى على لبدٍ علاها

على فقدانه بكتِ المعالي

وحُقَّ لها فقد فقدت أباها

إذا برد الدّبور علا سحيرًا

وطاب لعين ذي سِنَةٍ كراها

ومن كشفَ الغطا يبغي هبوبًا

يرد على محاجره غطاها

يقوم مصليّاً مرتاح نفسٍ

كما في النوم راحة من سواها

وليس ب«لا» يُجيب أخا سؤالٍ

ولكن قد أعدّ مكان لاها

ويلفيه حجارًا أو حديدًا

إذا يدعوه من يبغي سَفاها

وكل صحابِهِ يحجو اختصاصا

سوى من عن سبيل الرشْد تاها

رأى آباءه بنتِ المعالي

فأسّسها وزاد على بناها

مآثر حازها هِبَةً وإرثًا

وأحياها مواتًا واشتراها