عتمٌ وقلبك قنديلٌ وشارعه
فيه اتبعتك صوفيا أضارعه
فيه ابتدعتك لحنا كي أراقصه
رقصّ التولّهِ لا إفكٌ يُنازعه
رقصَ التقرب لكنْ لامساس به
إلا التوحد بالأرواح دافعه
خطّت رسومك في الجدران ملحمة
نادت لفجر رؤى والقلب ساطعه
لكنّ قلبي زنديقٌ بنشوته
من فرط لذّته ضلّت دوافعه!
من فرط لهفته ماشئتُ أردعه
أن لا سواك هوى موتا أبايعه
أن لا سواك لظى بالشوق مدمعه
أن ليس عنك غنى قالت مواجعه
قلبي الشريد إلى نزفٍ يشيّعه
فاحكم بعدلك إنّ العدل مانعه
يكفيك حبّا بأن الشرْكَ مبغضُه
لم يقتسم معه ندا يُشايعه
كم قد دعاه إلى ملهى وعربدة
كم من قلوب على جمر تُطالعه
لكنّ قلبيَ لم يهجر مودته
درويش عشقك مأمورٌ وتابعه