ضيّعتها وأخذت أرجع نحوها
لكنني لم أحسنِ التحديدا
ضيعتُها وأردت أرجع عندها
لكنْ أصرَّتْ أن أظلَّ وحيدا
لما دنت مني ابتعدتُ برفعة
إذ ْهكذا حالي أظلُّ عنيدا
لما دعتني خِفتُ من دعواتها
حتى استماتت لا تطيق مزيدا
ضيعتُها وأنا الذي لم أجْن ِمن
بحر الجمال لآلئاً وعقودا
أرجوك عودي لم أكن متجرئاً
في البَدءِ لكنّي غدوت شديدا
لا أحسن التدبير حتى في الهوى
وحيِيتُ عمري خائباً موؤودا
يا حلوتي عودي فها أنا قاعد
في نفس مقعدك الجميل شريدا
لم أغتنم فُرَصاً لضعف فرائص
وتحَسُّبي من أن أجوز حدودا