تخطَّ إلى المحتوى

رددي أيتها الدنيا نشيدي

غير معروف

٥٦ بيت

الحماسة

رددي أيتها الدنيا نشيدي

ردديه وأعيدي وأعيدي

واذكري في فرحتي كل شهيدِ

وامنحيه حللًا من ضوء عيدي

كم شهيدٍ من ثرى قبرٍ يُطلُ

ليرى ما قد سقى بالدم غرسه

ويرى جيلًا رشيدًا لا يضل

للفداء الضخم قد هيّأ نفسه

ويرى الهامات منّا كيف تعلو

في ضحى اليوم الذي أطلع شمسه

يا بلادي.. يا بلادي.. يا بلادي

يا بلادي نحن أبناءُ وأحفادُ رجالك

سوف نحمي كل ما بين يدينا من جلالك

وسيبقى خالد الضوء على كل المسالك

كل صخرٍ في جبالك

كل ذرات رمالك

كل أنداء ظلالك

في جنوبٍ وجدت أو في شمالك

ملكنا..

إنها ملك أمانينا الكبيره

حقنا..

جاء من أمجاد ماضيك المثيره

إرثنا..

في سيوفٍ زارت الدنيا مغيره

في خطى الواثق تمشي قدمي

مثل سيلٍ وسط ليلٍ يرتمي

هي أرضي زرعت لي في فمي

بسمة الخير وناب الضيغمِ

وهو إيماني يؤاخي في دمي

فرحة النصر وحزن المأتم

فوجودي ليس يخشى عدمي

بالبناء والسلام..

قد بهرنا الخير بالخير التزاما

بالفناء والحمى ..

قد قهرنا الموت للموت اقتحاما

بالوفاء والذمام..

نحن أوفى الناس للناس ذماما

سوف تبقى في مدى الأيام أخلاقنا زاهية لن تخلقا

وسيبقى وجهك المشرق يا وطني بالضوء منا مشرقا

وسيبقى قاهر الشعب على وجه أرضي عدما لن يخلقا

ليس منا أبداً من مزقا

ليس منا أبداً من فرّقا

ليس منا من يسكب النار في أزهارنا كي تحرقا

وحدتي..

يا نشيداً رائعاً يملأ نفسي

أنت عهد عالق في كل ذمه

أمتي ..

امنحيني البأس يا مصدر بأسي

واذخريني لك يا أكرم أمه

رايتي..

يا نسيجاً حكته من كل شمس

اخلدي خافقة في كل قمه

عشت إيماني وحبي أمميا

ومسيري فوق دربي عربيا

وسيبقى نبض قلبي يمنيا

لن ترى الدنيا على أرضي وصي