تخطَّ إلى المحتوى

يا جواد السباق يوم الرهان

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يا جوادَ السّباق يومَ الرهانِ

وزعيمَ السّراة من عدنانِ

ومقيلَ العثار في كل هولٍ

بشَبا عزمةٍ كحدّ اليماني

ما ترى إن دهت حمانا الأعادي

وألمّت جحافلُ الطليان

أفنعطي بالسلم جزيةَ ذلٍّ

أم تقينا أسنّةُ المرّان

أيما الخطتين نبغي؟ أموتًا

بفخارٍ؟ أم عيشةً بهوان؟

كيف تهوى الحياة بالذل نفسٌ

عزّها الموتُ في وغىً وطعان

لا وعلياك إن نيل المنايا

عندنا اليومَ مثل نيل الأماني

أو لسنا أُسْد الكفاح إذا ما

عادتِ البيضُ وردةً كالدِّهان

كم لنا في العلا مقامٌ رفيعٌ

دون أدنى علائه النيّران

ولنا موقفٌ تزول ارتياعًا

من لقاه مواقفُ الشجعان

يومَ نغزو العدو في غسق اللي

لِ، ولو بات في فم الأفعوان

كم كتبنا على القِسيِّ سطورًا

لفظها السهم والقلوبُ المعاني

وأسرنا في الحرب قَرْمًا كميّاً

وفككنا قيدَ الأسير العاني

وخرقنا صفوفها يومَ صِفّي

نَ وبدرٍ وأحدٍ والنهروان

ولففنا خميسها بخميسٍ

بوشيج الخَطّيّ والهندواني

سل بنا مرحبًا وعمروَ بن ودٍّ

يومَ خرّا رُعبًا على الأذقان

وافتضضنا بِكرَ المعاني وحُزْنا

قصبَ السبق كلَّ يوم رهان

ما نشرنا اللواء في الحرب إلا

وطوينا معاقدَ التيجان

أو لسنا فروع أصلٍ كريمٍ

قد سما رفعةً على كيوان

وكفانا بالمصطفى وأخيه

حيدرٍ مَفخرًا على الأقران

فهمُ صفوة البريّة طُرًا

وبهم جاء محكم التبيان

لا عدَتْهُمْ من الإله صلاةٌ

ما شدا بلبلٌ على الأغصان