كم هو صاف عشقك
عندمايلف كل منا الآخر
بأحلامه الوردية
ليغادر قلبينا
من صدر إلى صدر
ويختلط الدم الأحمر
الزاهي في كل وريد
وخليةوشريان
فلا ينزف جرحي
إلا إلى جرحك
ولا أعيش بعدك
إلا كطير ذبيح
وما زلت أنتظر بشوق
أحرف ثغرك
ويعيد سفني
الغارقة في أعماقك
فأنا القبطان لكنك أخذت
المفاتيح
وظلت الأبواب خلفك مغلقة
وأنا مازلت أصرف وأصبح
حرري أجنحتي
ودعيني في سماءك
طريح
حتى وإن إعتليت إلى المريخ