ولقد مرني الحب الأولي
وتركته وحيدا.. كما تركني
ما عدت أذكره لحظة وكأنه
لم يولد... وكأنه لم يزرني
جعلته في مقابر الضالين
عن دروب العشق كي لا يؤذني
وطمرته سنوات الجفاف في
رسائل رثة لعاقر لم تنجبي
وحتى بيت العنكبوت هجره
وصوت الريح عنده لم تصفري
و كانت له دفاتر في قلبي
تبعثرت وأصفرت في زهري
منذ زمن مر إعصار فيه نار
عليه أحرق كل شيء و لم يذري
لم يبق منه بنفسي ...وها أنا
أقول و يا ليتني لم أكتبي
فقد أتاني بعده غيث حياة
فإن كنت مت قبله .. أحياني
أعماني عن النساء في دربي
أضاء الليالي وشفاني
وكل الربيع فيه والحسن ف
ماأجمل أزهاره ببستاني
وكأن روحه توأم روحي بلا
حسد ..رغد العيش منه أتاني
عشق ما عشقته من قبل و وجد
له كلما غاب عني أعياني
وكأنه البدر في أشراقته
ما عبته ... لكن سحره أضناني