يَعْبَثُ الْغُمُوضُ بِالْأَرْوَاحِ فِي صَمْتٍ
وَتَلْتَقِي الْأَقْدَارُ فِي رَحَابِ الْخَيَالِ
رَجُلٌ يَرْتَدِي تَاجًا
ثِيَابٌ مَلَكِيَّةٌ قَصِيرَةُ الْأَكْمَامِ
تَفُوقُ قُوَّتَهُ وَتَحْتَضِنُ سُطْوَتَهُ
يَتَبَخْتَرُ فِي الشَّوَارِعِ كَظِلٍّ عَابِرٍ
يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ أَسْرَارًا تَتَنَفَّسُ
وَالْمَدِينَةُ تَتَرَاوَحُ بَيْنَ الْحُلْمِ وَالْحَقِيقَةِ
وَهُوَ يَمْشِي فِي طُرُقٍ غَامِضَةٍ
لَكِنَّ الْأَكْمَامَ تَخْفِي نَبْضَ الْمَجْهُولِ
فَمَا الَّذِي يَرْتَادِيهِ ذَاكَ الرَّجُلُ؟
وَهَلْ تَحْمِلُ الثِّيَابُ سِرَّ الْأَقْدَارِ؟