خذي يا أماه
شارة الرتبة من على صدري
فلم أعد قادرًا
على استخدامها
العتمة تزداد اسودادا
بل أشد سواداً ...
فلا أكاد ارى
أشعر وكأني
أقرع بوابة الفردوس
أقرع بوابة الفردوس
أقرع بوابة الفردوس
ضعي سلاحي
على الارض
يا أماه ...
فلم أعد قادرًا
على رميهم
وتلك الغيوم السوداء
تشرف على الهبوط
وأشعر كأني
أقرع بوابة الفردوس
أقرع بوابة الفردوس
أقرع بوابة الفردوس
يجدر بك الآن ...
تماما
أن تستنشق رتبة استعبادك
أيها السيد
فما من أحد سواك
وأنت تقف في صراع
مع شهواتك الممزقة
فالبنك ودفان الموتى
باقيان أبداً
ولن يكون الأمر
ضربا من الحظ
إن استطعت الخروج
من حياتك ...حيّا !!
اقرع ثم اقرع
بوابة الفردوس
اقرع بوابة الفردوس