تخطَّ إلى المحتوى

الجذع حن فكيف بالإنسان

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

الجذعُ حَنَّ.. فكيف بالإنسانِ؟

والصدرُ ممتلئٌ من الأشجانِ

ذاك الجمادُ.. تعطرتْ أجزاؤه

من فَيْضِكَ المَمْلوءِ بالإيمانِ

فشكىٰ بصوتٍ.. والحنينُ يهزُّهُ

يعلو المكانَ.. بفجعةِ الأحزانِ

ولأنَّ قلبكَ.. يا النبيُّ المُجتَبىٰ

فيضٌ من الإحساسِ والإحسانِ

واسيتَه.. حتىٰ أذبتَ حنينَهُ

بالحبِّ.. حِينَ مَلأْتَهُ بحنانِ

ذاك الجمادُ فكيفَ حالُ عيونِ مَنْ

بَعَثَتْ لكَ النَّظَراتِ بالتحنان؟

ودَّعتَ صَحْبَكَ.. والقلوبُ حزينةً

تبكيكَ في سرٍّ.. وفي إعلانِ

حتىٰ مضىٰ ذاك الحنينُ علىٰ المدىٰ

يغشىٰ الوجودَ.. لآخرِ الأزمانِ

صلىٰ عليكَ الله ما خفقتْ بنا

هذي القلوبُ.. لملتقىًٰ بجنانِ