تخطَّ إلى المحتوى

أحقا كما قد قلت في ذلك الشعر

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أحقًا كما قد قلتَ في ذلك الشعرِ

ترى الحبَّ أسمى ما تقاضيتَ من أجرِ

أتيتَ إلى الدنيا طبيبًا وشاعرًا

له من فنون الطب ما شاء والشعر

وأنشأتَ بين الطب والفقر أُلفةً

ولا ألفةٌ إلا مع العلم للفقر

حنوتَ على المرضى فأشفيتَ داءهم

بأجمع ما أوتيت من قوة الفكر

تُرى تُبصر العافين جاءوك غدوةً

كما تبصر المثرين وافوك في العصر

وهل تمنح العافين منك ابتسامةً

كما تغمر المثرين باللطف والبِشر

وهل ترتضي من معسرٍ قلَّ ماله

بما ترتضي من صاحب المال واليسر

حنانك قانونُ المساواة بيننا

إلى الآن لم يعمل به قادة الفكر

ومازال للعافين حقٌّ مضيّعٌ

لدى كل من أبصرنَه من أولي الأمر

كأن ثريَّ القوم مصدر شخصه

من النور والعافي الفقير من الصخر

أطبّاءَنا، أنتم حياة اجتماعنا

فكونوا حياةً للفقير وللمُثري

ولا تُكبروا أدواءنا في نفوسنا

فما زال داءُ الجهل في طبعنا يسري

عسى أن تُزيلوا بعضَه في صحيفةٍ

ثقافيّةٍ تدعو إلى المذهب الحر

عسى أن يُزيل العلم أدواء جهلنا

ومنا لكم يا سادتي واجبُ الشكر