خليليّ عونا فالفؤادُ مُتيَّمُ
وكُفّا مَلامًا، ما يُفيدُ التلوّمُ؟!
عشقتُ وما كان التعشّقُ مذهبي
وللعبد أقدارٌ عليه تُحتَّمُ
فإن أنا لم أهنأ من الوصلِ ساعة
فيا ويح نفسي للمنايا أُسلَّمُ
وإن لم أُنَعّمْ من شذاكِ بنفحةٍ
فيا ليت شِعري، بعد ذاك أُنَعَّمُ؟!
وكيف سلوّي كلما ضاء بارقٌ
يذكرّني ثغرًا جلاه التبسُّمُ
ومالي إذا غنت بقربي حمامةٌ
تحدر دمعي والورى تترنّمُ
فإن بعّدتنا يا مُنى النفس وجهةٌ
فقد جَمَعتنا في سما الليل أنجمُ