تخطَّ إلى المحتوى

تسجيلك القرآن خير بيان

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

تسجيلك القرآنَ خيرُ بيانِ

كالشمس تُذهِبُ دُلجة الأكوانِ

هي فكرة قد أشرقتْ نفحاتُها

أدلى بها فذ عظيمُ الشان

نشرتْ كتابَ الله في سمْع الدنا

وتلا كلامَ الله كلُ لسان

ما بين ترتيل وتجويد غزا

بجمال مَن قرأوهُ كلَ مكان

لقِيَتْ رَواجاً عند قوم أحسنوا

وتحمّسوا لإذاعة القرآن

واليومَ آتتْ يا(لبيبُ) ثمارَها

وتحققتْ يا شهمُ عذبُ أمان

وإذا بترتيل المصاحف يُقتنى

ويُذاعُ – في المِذياع – كل أوان

إنا لنفخر باللبيب أذاعها

من نصف قرن دون أي توان

بذلَ الكثيرَ لكي يُحقق ما ارتأى

بل ظل عقداً – في البلاء - يُعاني

وتحمّلَ العنت الكثيرَ لكي يرى

أملاً يُحَققُ رغمَ أنف فلان

لم يألُ جهداً ، والحقائقُ مُرة

وتكفلَ التاريخُ بالبرهان

هو شجّعَ القراءَ أن يتجرّدوا

في بذلهم للواحد الديان

وليرقبوا الأجرَ العظيمَ مُضاعفاً

عند المهيمن في عليّ جنان

أنا يا(لبيبُ) أسُوقُ شعريَ شاكراً

لك ما بَذلت ، فإن ذا شُكراني

يا ربنا ارحمْهُ ، وأعظِمْ شأنه

واغفرْ له ما جاءَ مِن عِصيان