فَيْضُ طُهرٍ ورِقّةٍ ودَلالِ
جَلَّ صُنْعُ الإلهِ دونَ مِثالِ
بَلَدُ السِّحرِ في ديارِ الغَواني
فاقْبَلي هِجرتي لأرضِ الخيالِ
زَادُك الشِّعرُ والحروفُ هَواكِ
لَيْتَني الحرفُ حِينَ نُطقِ المقالِ!
يا غَزالي الغَريرُ فيمَ التجافي؟
أنتَ روحي وجَنَّتي واشتعالي
هاتِها كِلْمَةً تُرَوِّي فؤادًا
ظامئًا يَرتجي مُزُونَ الوِصالِ