ذو الجودِ لوْ لم يجِدْ مِن غير لقمتِه
لقاتلَ السَّغْبَ عن ذي السَّغْب حين نَصا
واللِّحْزُ لو ملك الدنيا وزينتَها
لذَبّ سِنّوْرَه عن قَيْئِهِ بعصا
والجِبْسُ إن ذُكرتْ يوماً مبارزةٌ
له نأى رَهَباً عن داره وقصى
لا يرتقى السؤددَ العالي سَواسيةٌ
ولا لئامٌ ولا يرقاه مَنْ رقصا
وليس يرقى صَياصِي المجد متهمٌ
يُرْمى بشتم كما يَرْمونه بحصى
لو كان نسلَ كرام ليس يبلغُه
فكيف يبلغُه من طبعُه نقصا
لا مجدَ إلا لذي علم وذي أدبٍ
وسطوةٍ يتَّقيها من عَتا وعصى