تخطَّ إلى المحتوى

إن ابن سيف بن سلطان المعظم قد

البسيط

١٢ بيت

المديح

إنَّ ابنَ سيفِ بنِ سلطانَ المعظم قد

فاق الأنام بحسْنِ الخَلْقِ والخُلُقِ

أعيذُه مِنْ أخي خدْعٍ وذي حسَدٍ

في كل حينٍ بربِّ الناسِ والفلَقِ

صبَّا كؤوسَ التقي والمجدِ فهْوَ فتىً

أعزُّ مصْطَبحٍ منها ومغتبقِ

فاق الملوكَ بدينٍ خالص وحِجيً

ونورِ عدْلٍ يَفوق الشمس في الأفقِ

بحرٌ يفيدُ الرعايا كل فائدةٍ

زُرْه وحذِّرْ مُعاديه من الغرَقِ

ليث يُحِط الأعادي من معاقلهم

ويؤمن الناسَ في الأقفار والطرق

جلال هيبته يرمى مُحاربَه

كأنه شهب تهوِى لمسْترق

ما إن يُلقَّى معاديه سلامتَه

منهنَّ في سلَّمٍ عالٍ ولا نفقِ

فالصَّحْبُ فيِ نعَمٍ في ظلِّ ذي كرَمٍ

والضدُّ في نقَمٍ منه وفي فَرَقِ

لا كلَّفَ اللَّه نفساً فوق طاقتها

ونفسُ قاليك يا سلطانُ لم تُطِقِ

فكيف يقْوَى عدوُّ المسلمين على

ضربٍ شديدٍ فوَيْق الرأسِ والعنقِ

وفيْلَقٍ إنْ غزوتَ المشركين به

أركبتهم طبقاً في الأرض عنْ طبق