فما برزتْ في مطلقِ الكون درَّةٌ
ولا جوهرٌ في عالَمِ الكونِ كلِّهِ
ولا ريّ أعطارٍ يفوحُ نسيمُها
ولا الشمسُ غِبَّ الصحو جادت بمثلِه
ولا البحرُ والليث الجريءُ شجاعةً
ولا كرمًا فيما لديه [ونيلِه]
كمثل النبيِّ الهاشميِّ محمدٍ
فَسِرُّ وجودِ الكونِ طرّاً مِنَ اصْلِه
عليه صلاةُ الله ما هبَّتِ الصَّبا
وما حنَّ مشتاقٌ إلى نحو أهله