تخطَّ إلى المحتوى

مجد يطل على ذرى الأمجاد

الكامل

٤٣ بيت

المتفرقات

مَجدٌ يُطُّل على ذُرى الأمجْادِ

فيُضيئُها كالشَمسِ في الآبَادِ

مُهَجُ النّجومِ لديْهِ طَوْعُ بنانِهِ

وكواكبُ الأفلاكِ في الآمادِ

غلبَ الصِّعَابَ فطأْطأَتْ برؤوسِهَا

واسْتَسْلَمتْ في عزْمِه الوقّادِ

هُوَ وحدوِيُّ الفِكْرِ في عليائِهِ

نورٌ يقودُ الرُّشْدَ بالإِرشادِ

لا تَنْثنِي هِمَمٌ لدْيِه وَجُهْدُهُ

للهِ مُحتسبِاً بكُلِّ جِهادِ

المستحيلُ بلا وجودٍ عندَهُ

والصّعبُ سهلٌ قيْدَ كُلِّ قِيادِ

نَجْمُ السُّعودِ ((لزايدٍ)) رفعَ اللّوا

ءَ لهُ هناكَ بِذِرْوَةِ الأَبْعادِ

هو ((زايِدٌ )) للإِتّحادِ زعامةٌ

بتعاون مع إخوة أنجاد

((الرّاشِدُ المكتومُ)) نِعْمَ مُدعِّمٌ

((سلطانُ)) يَدْعَمُهُ مَعَ الأَجْوادِ

وكذاكَ ((صقرٌ)) ((وابنُ أحمدَ رَاشِدٌ ))

((وحُمَيْدُ)) ((والشّرْقِيُّ)) خيْرُ عِمَادَ

الحبُّ والإِخلاصُ يجمعُ شَملَهُمْ

في وِحْدَةِ الأَهْدافِ والميلادِ

هُوَ ((زايِدٌ))رَمْزُ التّجمّعِ حَاشِداً

وَليَعْرُبٍ في قِمَّةِ الرُّوّادِ

فَلْيشْهَدِ التَّارِيخُ فَخْرَ صَنِعِةِ

في كلِّ قُطْرٍ نَاهضِ الأَمْجادِ

وَلْيَسْلُكِ الرّؤساءُ نهْجَ سَبيِلِهِ

بِتوحُّدٍ في همَّةٍ وَرَشادِ

العَدْلُ والإيمانُ مَنْهَجُ فِكْرِهِ

وطُمُوحُهُ للشَّعْبِ بالإسْعادِ

ولصِالِحِ المجمُوعِ كّرَّسَ ((زايدٌ))

أعمَالَهُ في همَّة وسدادِ

ذوُ غَيْرَةٍ في الحقِّ معروفٌ بِها

ويصولُ في الإسلامِ كالآسادِ

بورِكْتَ ((زايدُ)) هل هُناكَ سوى الّذِي

حشدَ الجهودَ بكلِّ صوْبٍ بادي

من شرقِها للغَرْبِ أنت مُجاهِدٌ

ولرأْبِ صَدْعِ الأخْوَة الأَضْدادِ

ماذا أُسِرُّكَ ((زايدٌ)) في زَفْرَةٍ

مكلومَةٍ من دامِياتِ فُؤادِي

ما باُل قومي يرفضُونَ نَصِيحَةً

متشتّتونَ وراءَ كلِّ مُرادِ

للغرْبِ قومٌ يشترونَ كسادَهُمْ

للشّرْقِ قومٌ في عَمَى الإلْحادِ

ما باُل أُمّةِ يَعْرُبٍ في ذا المَدى

لا يُجْمِعونَ بمَبدأٍ وقِيادِ

ما باُل أمّةِ أَحْمَدٍ في حَرْبِها

لكيانها حُشِدَتْ بكلِّ عَتَادِ

يتقاتَلونَ بِهمَّةٍ مشهودةٍ

يَتبادلونَ نوائِباً بِشِدادِ

هُمْ ألفُ مليونٍ ولكنْ قدْ بَدَوْا

غُثاءِ سيْلٍ دَافِقِ الإرْعادِ

فسلامُهُمْ حَرْبٌ على إخوانِهِمْ

وَحُرُوبُهُم سِلْمٌ لِكُلِّ مُعادِ

ما بالُهُمْ لا يُدْرِكُونَ صَلاحَهُمْ

ويُباعُ مَوْسِمُهُمْ بغيْرِ حَصَادِ

هُمْ في ظلامِ الَّليلِ غُيِّبَ وَعْيُهُمْ

هُمْ رافضونَ لأَيّ صُبْحٍ هَادي

ضاعتْ بِهمْ سُبُلُ المحجّةِ والنُّهى

وَضَعوا الأمانَةَ في حِمى الأوغادِ

قُهِرَتْ إرادَتُهُمْ بأيْدِيِهِمْ فَهَلْ؟

بعدَ الرُّقادِ مَهبَّةُ الأَجْدادِ

لابُدَّ للحرْبِ الدّنيئَةِ تَنْتَهِي

أوزارُها من ظُلْمَة الأَحْقادِ

الحِقْدُ داءٌ لا يتمُّ شفاوءُهُ

إلاّ اذا الإيمَانُ في الأكبادِ

فلعَلَّ قومِي يَهتدونَ برَبِّهمْ

فتبارَكَ اللهُ القديرُ الهَادي

عَفْواً لَدَيْكَ واستميحُكَ عُذْرَةُ

فلقد سَعِدْتُ ببهْجَةِ الأَعْيادِ

في دولَةٍ اللهُ بارَكَ سَيْرَها

ووقي خطاها طغمة الحُسّادِ

هي دولة التعمير في آفاقها

مدنٌ تلوحُ بشامخِ الأطوادِ

هي دولة التعليم في أرجائها

شمس العلومِ مُشعَّة الإمداد

هي دولة الشّورى بخير شريعةٍ

والرّأي قام لصالح الأفراد

هي دولة العدل الذي رفعت به

أركانها بحواضرٍ وبوادي

هي دولة الإسلام فيها عزُّه

وضياؤها من يقظة العبَّادِ

وسهولها في الخافقين اخضوضرت

معطاءة لمسالم ومعادي

من أجل دين الله يسعى خيرها

في كلِّ فَجٍّ زاخرِ القصَّاد