فَرَّقَ الموتُ يدَيْنا يا صديقُ
كيف ضاع العُمْرُ واحتار الطريقُ
قاحِلاً.. گالبِيدِ قد أمسى فؤادي
صوَّحَ الوردُ.. يبيسًا والعُروقُ
وضجيجٌ من شراييني تهادى
أينَهُ الهمسُ الحريريُّ الرقيقُ
ولُغى تفتَرُّ عن ثغرٍ ضحوكٍ
ناضحٍ بالشعرِ يعلوهُ البَريقُ
كلما أغمضتُ أجفاني تعالتْ
كركراتُ الحقل، وانداحتْ حُروقُ
روحُ من تهواهُ، للروح حياةٌ
فإذا راحتْ.. فلا عيشٌ يروقُ