أتعبتني توقًا وشوقا
أدخلتني يا حلو رِقّا
فأسرتني في ذكرياتي
وتركتني فيما تبقّى
كانت هنا عيناك تلهو
وتضيء بي سطحًا وعمقا
وجميل صوتك يا عزيزي
قد جاب بي غربًا وشرقا
أتعبتني في الحبّ حتى
أفقدتني سمعًا ونُطقا
ومشيت لا أدري طريقًا
قد كنت لي دربًا وأُفْقا
وركبت خلفك كل موجٍ
فجزيتني موتًا وغرقا
وتَبِعتُ نورك في أمانٍ
فقذفتني في النار حرقا
فلأي شيء يا حبيبي
ألأنني أحببت صدقا!