سلامًا أيها القلب المعنّى
سلامًا في الوجود وحين تفنى
لك العُتبى وكلُ أسىً يدارى
وجرحٌ نازف وفمٌ تغنّى
على أعتابهِ نقتات جمرًا
يحيلُ مواجع الخلجات معنى
له الناي الصدوح يغوص حتّى
ترى فيه ارتجاف الامس أمنا
كأن النوح في شفتيه عزفٌ
فصار الدمعُ في الأحداق لحنا
لماذا أيها اللاهون فينا
فؤادٌ لا يراكم ليس يهنا
لماذا حين تنقلب النوايا
خناجركم على الاعتاق يُمنى
سينهمر الحنين وحين يمضي
ترون بأنَّ قلبي ليس يفنى