داري دموعك كي لا تحترق كمدا
كن صابرًا شامخًا لا تنحني أبدا
هذي الخناجر لا تأتيك غافلةً
كانت على كل شيءٍ في الحشا رصدا
لا يؤلم الجرح إلا حين نفتحهُ
في أول الأمر يبدو الجرح مبتعدا
يا أيها الشّاهق الماضي بنكبتهِ
إلى الضياع الذي يجتاحنا فَقْدا
كم موجعٍ في طريق البؤس مصرعهُ
كم تائهٍ فيه ما لاقى لهُ مددا
هذا الطريق مليئٌ حين تسألهُ
فارأف بقلبك لا تصبح له عددا