يا من يغير البدر جنح الأسحار
والغصن يخضع ان ثنى قوامه
ومن به الصب العميد محتار
إذا تكلم شك في كلامه
افديه ساجي المقلتين قد جار
والبدر ينصف ان بدا تمامه
لا حول احسان العميد اوزار
وطيب قوله في الهوى أثامه
ان اختلف ما يقبلو له أعذار
وان صدق ما ينجز مرامه
ففي الهوى العذري تحار الأفكار
كم باع مضني بالسهر منامه
عسى تساعد في لقاك الأقدار
وينجلي عن ذا الجفا ظلامه
يود قلبي قلبي يا حبيب لو طار
نحوك وألقى في يديك زمامه
فذا فؤادي من جفاك كالنار
ودمعتي يا خل كالغمامة
فاقضي بزوره للعميد أوطاره
وامزج بمعسول اللمى مدامه
كم قد تجرع في الفراق أكدار
وما درى هذا الجفا على مه
بحق من زانك بطرف سحار
أو تنصف المظلوم في هيامه
اسمح لصبك بالتلاقي السار
يا كامل الأخلاق والوسامة