تخطَّ إلى المحتوى

الله يعلم أن قد جبت ذا يمن

البسيط

١١ بيت

المديح

الله يعلم أن قد جبت ذا يمنٍ

ثم العراقين لا يثنيني السأم

ثم الجزيرة أعلاها وأسفلها

كذاك تسري على الأهوال بي القدم

ثم المواسم قد أو طنتها زمناً

وحيث تحلق عند الجمرة اللمم

قالوا دمشق ينبيك الخبير بها

ثم ائت مصر فثم النائل الغمم

لما وقفت عليها في الجموع ضحى

وقد تعرضت الحجاب والخدم

حييته بسلام وهو مرتفق

وضجة القوم عند الباب تزدحم

في كفه خيزران ريحها عبق

من كف أروع، في عرنينه شمم

يغضي حياء ويغضى من مهابته

فما يكلم إلا حين يبتسم

ترى رءوس بني مروان خاضعةً

يمشون حول ركابيه وما ظلموا

إن هش هشواله واستبشروا جذلا

وإن هم آنسوا إعراضه وجموا

كلتا يديه ربيع عند ذي خلفٍ

بحريفيض وهادي عارض هزم