الحزين الديلي
٣٨ قصيدة · أموي
الحزين الديلي ذكر الواقدي أنه من كنانة وأنه صليبة، وأن الحزين لقب غلب عليه، وأن اسمه عمرو بن وهيب بن مالك بن حريث بن جابر بن بحير بن يعمر بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. شاعر مطبوع من شعراء الدولة الأموية من أهل الحجاز غلب عليه لقبه الحزين الديلي واختلف في اسمه وذهب الواقدي إلى أنه من صميم كنانة وذهب عمر بن شبة إلى أنه من مواليها وسماه الحزين بن سليمان قال وكنيته أبو الحكم وكنية أبيه سليمان أبو الشعثاء وقد ترجم له الأصبهاني في الأغاني تعليقا على أغنية من شعره كانت من أغاني العرب وهي قوله قال: (الشعر لحزين بن سليمان الديلي، والغناء لإسحاق، ثاني ثقيل بالبنصر عن حبش، وفيه لعريب رمل عمله على لحن ابن سريج) ثم ساق نسبه وأخباره قال: من شعراء الدولة الأموية حجازي مطبوع ليس من فحول طبقته. وكان هجاء خبيث اللسان ساقطا، يرضيه اليسير، ويتكسب بالشر وهجاء الناس، وليس ممن خدم الخلفاء ولا انتجعهم بمدح، ولا كان يريم الحجاز حتى مات قال وهذا الشعر يقوله الحزين في عبد الله بن عبد الملك بن مروان. وكان عبد الله من فتيان بني أمية وظرفاتهم، وكان حسن الوجه حسن المذهب فلما قصد مكة للحج قال له أبوه: سيأتيك الحزين الشاعر بالمدينة، وهو ذرب اللسان، فإياك أن تحتجب عنه، وأرضه. وصفته أنه أشعر ذو بطن عظيم الأنف، انظر بقية كلام أبي الفرج في صفحة القصيدة في هذا الديوان. قال: والناس يروون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي يمدح بها علي بن الحسين بن أبي طالب عليه السلام، التي أولها: وهو غلظ ممن رواه فيها. وليس هذان البيتان مما مدح به مثل علي بن الحسين عليهما السلام وله من الفضل المتعالم ما ليس لأحد.
ألا طرقتنا آخر الليل زينب
الطويل
نشدتك بالبيت الذي طيف حوله
الطويل
أنا ابن ربيع في كل شتوة
الطويل
لعلك بالجرياء أو بحكاكة
الطويل
أقؤل له حين واجهته
المتقارب
يا أهل المدينة خبروني
الوافر
صحبتك عاما بعد سعد بن نوفل
الطويل
فإن تك يا طلح أعطيتني
المتقارب
لحا الله من قريش تحالفوا
الطويل
حلفت وما صبرت على يمين
الوافر
هلال بن يحيى غرة لاخفا بها
الطويل
عليك السلام أبا جعفر
المتقارب
تبغين الحقاب ويطن برم
المتقارب
ما بال سنيك أم ما بال كسرهما
البسيط
هلا سهيلا أشبهت أو بعض أعما
المنسرح
كل قريش قد حباني بنعمة
الطويل
لا بارك الله في كعب ومجلسهم
البسيط
لا تزرعن من الخلائق جدولا
البسيط
شر ابن عمرو حاضر لصديقه
الطويل
فما كان من شأني وشأن ابن نوفل
الطويل
إذا لم يكن للمرء فضل يزينه
الطويل
لعمرك ما عمرو بن عمرو بماجد
الطويل
أتيت هلالا أرتجي فضل سيبه
الطويل
كأنما خلقت كفاه من حجر
البسيط
إذا ما كنت مفتخرا يجد
الوافر
فلما تردى بالحمائل وانثنى
الطويل
لعمرك لا يأتي وإن كان معرقا
الطويل
وما زال ينمو جعفر بن محمد
الطويل
لقد علقت زب الذباب كثيرا
الطويل
نزر الكلام من الحياء نخاله
الكامل