في ليلةٍ كثُرَ السها
دُ، وراعني فيها السهَرْ
فأخذت أبحث في السما
ءِ، نجومِها ثم القمر
عما يسهّدني فما
وفِّقتُ والنجمُ انحدر
حاولت أُغضي لحظةً
والنور بالأفق انتثر
فهجرتُ فَرْشي قاصدًا
نحو الحديقة والشجر
وأريج أثمار الربي
ع مناظرٌ تجلو النظر
وبلابلٌ تشدو الغرا
مَ، تثير لوعة ما استقر
وحمائمٌ بالحبّ نا
حَتْ، فالفؤاد لها انفطر
ما سرَّني هذا وما
قرَّ العيون وما شطر