هتف النعيّ بما أثار شجوني
فبكت على إثر الفقيد عيوني
يا ليت شعري هل طواه ضريحه
وهو الأبيّ على المقام الدون
عباس ودّعت الحياة وإنما
خلّفت سفرا خالد المكنون
سنظل نذكر شاعرا ملأ الدنى
شعرا يفيض برقة وحنين
ولسوف نحييك الزمان وإنما
نحيي الذي خدم الأنام لحين
لله أشكو ما بقلبي كلما
طافت بذهني صورة لدفين