تخطَّ إلى المحتوى

صيرفي القول إن تبغ النجاه

الرمل

١٤ بيت

الحكمة

صيرفيَّ القول إن تبغ النجاهْ

فاجعلن معيَاره نار الحياه

نيِّرُ الفكر يقود العملا

مثلَ برقٍ قادَ رعداً جلجلا

من بفكرٍ صالحٍ في الأدب

ارجعَنْ يا صاحِ شطر العرب

و سُليمي العُرب يا صاحِ اعشقا

لترى صبحَ الحجاز ائتلقا

في رياض العجم قطَّفتَ الزهرْ

في ربيع الهند سرَّحت البصر

من حَرور البيد فاشربْ يا رفيقْ

و اشربنْ من تمرها الراح العتيقْ

أسلمنْ رأسك يوماً صدرها

و ألَفَنْ في حرِّها صرصرها

قد لبست الخزِّ طول الزمنِ

فألفِ الكِرباس يوماً و اخشُنِ

كم وطئتَ الورد في طول المدى

غاسلاً كالورد خدَّاً بالندى

فعلى رملِ الصحاري المُضرمِ

أقدمنْ يوماً و غُصَّ في زمزم

فيمَ هذا النوح مثل البلبل

و إلامَ العشُّ بين الظُّللِ

قد علا جدُّ الهُما من صيدكا

اجعلنْ في الطود مثوى عُشِّكا

ابن عُشَّاً حيث لا ترقى الأنوقْ

تختفي فيه رعودٌ و بروقْ

لتُرى أهلاً لأعصار الحياه

و تُذيب النفس في نار الحياهْ