تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

الله أكبر إنهم

سُلِبُوا العقول وأجرموا

لما تمثل حقدهم

وجه النبي فأقدموا

قد مثلوه بهيئة

مكذوبة لا تعلمُ

قد كُذّبُوا قد حُقّروا

والجهل فيهم يعظمُ

إن الزنيم يضرّه

نورُ النبي يُعَمَّمُ

قد هالهم ما قد رأوا

هدي النبي يقدَّمُ

في صورة محمودة

فيها العدالة تبسمُ

فيها السلام مقدّم

والظلم فيها معدمُ

لا فرق فيها بيننا

والغدر فيها يحرمُ

هذا النّبي محمدٌ

ما خان عهدا يبرمُ

ما جار يوما أو طغى

فنراه دوما يرحمُ

أخذ العهود مؤكّدا

أن العداوة تهدمُ

أوصى بهم في شرعه

فإذا المُعَاهَدُ يُكْرَمُ

ويعيش في ظلّ الحمى

من كل خير يغنمُ

وإذا المصائب أقدمت

فمن الشريعة يطعمُ

حرماتهم حرماتنا

أعراضهم لا تهضمُ

أموالهم مأمونةٌ

في عهدنا لا تُغْنَمُ